السيد علي الطباطبائي
348
رياض المسائل
شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ، فإن لم مجد فليستغفر الله ( 1 ) . وهو ظاهر ، بل صريح في الترتيب ، إلا أنه قاصر عن مقاومة ما مر المعتضد - زيادة على ما هو عليه من الكثرة والشهرة - بأصالة البراءة والمخالفة لما عليه أكثر العامة ( 2 ) ، ومنهم أبو حنيفة على ما حكاه جماعة ( 3 ) ، فليحمل هذا على التقية ، أو الأفضلية . وأما الموثق ( 4 ) - الدال على أنها كفارة الجمع بين ما مر من الخصال - فمع قصور سنده شاذ مؤول ( 5 ) بحمل الواو فيه على ( أو ) لشيوعه ، أو على ما ( إذا أفطر على محرم ) كما أفتى به الصدوق في الفقيه ( 6 ) ، وابن حمزة ( 7 ) على ما حكاه عنه فخر الاسلام ( 8 ) ، والفاضل المقداد في التنقيح ( 9 ) والايضاح ( 10 ) تبعا للفاضل في
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح 9 ج 7 ص 31 . ( 2 ) منهم النووي في المجموع : كتاب الصيام ج 6 ص 345 ، وابن قدامة في المغني : كتاب الصيام ج 3 ص 65 ، والمرغياني في الهداية : كتاب الصوم باب ما يوجب القضاء والكفارة ج 1 ص 125 . ( 3 ) حكاه عنه الشيخ في الخلاف : كتاب الصوم م 32 ج 2 ص 186 ، والنووي في المجموع : كتاب الصيام ج 6 ص 345 ، والعلامة في المنتهى : كتاب الصوم فيما يوجب القضاء والكفارة ج 2 ص 574 س 15 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 10 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح 2 ج 7 ص 36 . ( 5 ) كما احتمله الشيخ في التهذيب : كتاب الصيام ب 55 في الكفارة ج 4 ص 208 . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه : باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا ج 2 ص ، 118 . ( 7 ) الوسيلة : كتاب الصوم في أحكام الصوم ص 146 . ( 8 ) كما في الايضاح : كتاب الصوم في بقايا مباحث موجبات الافطار ج 1 ص 233 . ( 9 ) التنقيح الرائع : كتاب الصوم ج 1 ص 365 . ( 10 ) إيضاح الفوائد : كتاب الصوم في بقايا مباحث موجبات الافطار ج 1 ص 233 .